“ثقافة الفيوم”: أغلقنا سقف المسرح الكبير.. والتكييف سبب انتقادات المحافظ

كتب: خاص لحظة
قال الكاتب عبده الزراع، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، أن هناك أعمال صيانة للتكييف المركزي وبعض الأجزاء الأخرى بالمسرح الكبير بالقصر، بدأ العمل فيها خلال الأسابيع الماضية، حتى يتمكن القصر من إعادة النشاط الفني والمسرحي للمكان، في الوقت الذي اتهم محافظ الفيوم في أولى جولاته مسئولي المكان بالإهمال.

وأضاف مدير عام فرع ثقافة الفيوم، في تصريح صحفي، اليوم، أن الموظفين فوجئوا بزيارة محافظ الفيوم، الجمعة الماضية، وزار المسرح الكبير الذي كان مفتوحا، لأنه دخل في أعمال صيانة بسبب عطل التكييف المركزي، والذي تسبب في تعطيل أنشطة فنية مثل العروض المسرحية أو الموسيقى العربية، لأنه يصعب استقبال جمهور كبير في المسرح بدون تشغيل التكييف.

وتابع: مرت علينا مهندسة من إقليم القاهرة وشمال الصعيد، وتحدثنا معها بشأن فتح السقف، وأسباب ذلك، وأوضح أن الفنيون خلال صيانة المسرح الكبير، من أجل إصلاح التكييف المركزي، فتحوا سقف المسرح، ولكنه أثناء ذلك، انقطع التيار الكهربائي، مما تسبب في عدم إمكانية غلق سقف المسرح الكبير مجددا، ورفعنا عدة مذكرات إلى الإقليم بهذا الشأن وحاجتنا إلى تنفيذ أعمال الصيانة.

وأضاف مدير عام فرع ثقافة الفيوم، أن فنيون بقصر الثقافة، تمكنوا أمس، بعد محاولات عديدة من غلق سقف المسرح الكبير مرة أخرى، ولكنهم لن يتمكنوا من فتحه مجددا إلا بعد انتهاء أعمال الصيانة بالمكان، وإصلاح التكييف المركزي، وتقدمنا بعدة مذكرات للإقليم والهيئة العامة لقصور الثقافة بهذا الشأن، لأن المسرح يضم 350 مقعد، ويصعب إقامة أنشطة به والتكييف المركزي معطل.

وكان اللواء عصام سعد، محافظ الفيوم الجديد، تفقد خلال أول يوم عمل له بمنصبه، عقب وصوله الفيوم، الجمعة الماضية، قصر ثقافة الفيوم، وانتقد فتح سقف المسرح الكبير، وتعريض المقاعد للشمس الشديدة والأتربة، مما يؤدي إلى إتلافها، ووصف ذلك بالإهمال، وقال المحافظ وقتها، أن قصور الثقافة مرفق حيوي وهام يجب الحفاظ عليه، وأن يؤدي دوره في المجتمع، واستيعاب طاقة المواطنين، وأشار إلى أنه يستمع إلى أي مسئول لمعرفة وجهة نظره في حالة وجود أي خطأ، حتى يكون حكمه سليما.

شاهد أيضاً

انقلاب دراجة نارية

دراجات نارية بلا لوحات وأخرى مطموسة ومنتهية في شوارع الفيوم

انتشرت الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات معدنية بأرقامها. وأخرى تحمل لوحات مطموسة، فيما ظهرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *