مع بداية الشهر المبارك، علّق الشباب والأطفال حبال الزينة المصنوعة من الأكياس البلاستيكية الملونة. فامتدت بين شرفات المنازل على جانبي الشوارع الفرعية في مناطق عدة بمدينة الفيوم. ورسمت ترسم صورة من الترابط بين أبناء الشارع الواحد في ظل أجواء الشهر الكريم.أهالي الفيوم شهر رمضان
اختفاء الزينة الورقية
هذا العام اختفت تمامًا حبال الزينة المصنوعة من الورق، بينما حرصت بعض الأسر على شراء الفوانيس المعدنية ذات الألوان الجذابة والمتوسطة الحجم لتعليقها في شرفات المنازل. وتضيء هذه الفوانيس بألوان مبهجة إلى جانب حبال الإضاءة الحمراء والمتعددة الألوان.
زحام على الياميش
لم تقتصر مظاهر البهجة على الزينة، فقد شهدت الأسواق مثل شارع درب حرازة والمناطق المحيطة به، إضافة إلى منطقة الشيخ سالم بمدينة الفيوم، ازدحامًا كبيرًا من المواطنين لشراء احتياجاتهم من الياميش والمكسرات والملابس. كما توافدوا على محال العطارة لاقتناء جوز الهند والمكسرات والعصائر والمشروبات الرمضانية مثل التمر هندي والسوبيا وغيرها.
محال الكنافة
استعدت محال بيع المخللات والكنافة بتزيين محيطها لاستقبال المواطنين. فيما أقامت بعض الأفران البلدية في المناطق الشعبية أركانًا لصناعة الكنافة وبيعها خلال الشهر الكريم.
أسعار الفوانيس
أما سوق الفوانيس، فلم تشهد الأسعار هذا العام زيادة عن العام الماضي، بحسب ما ذكره مينا محسن، صاحب محل ألعاب أطفال بالفيوم، موضحًا أن استقرار سعر صرف الدولار ساهم في ثبات أسعار الفوانيس.
أشكال جديدة
ويضيف مينا أن هناك أشكالًا جديدة مثل القرد “لابوبو” والأخطبوط، وهي فوانيس ألعاب تغني أغاني رمضان وتُعد الأشهر هذا العام. كما ظهرت حبال زينة جديدة على شكل فانوس وهلال ونجمة، مصنوعة من خرطوم إضاءة “ليد” يضيء باللون الأصفر.
إقبال متفاوت
ويشير إلى أن الإقبال على فوانيس الألعاب ليس كبيرًا كما كان سابقًا، إذ تتراوح أسعارها بين 125 و250 جنيهًا، بينما تبدأ أسعار الفوانيس البلاستيكية العادية من 35 إلى 85 جنيهًا. في المقابل، شهدت الفوانيس المعدنية وفوانيس الزيت إقبالًا ملحوظًا، حيث يحتوي الأخير على مادة تشبه الزيت تتحرك بأشكال رمضانية مميزة.
ألعاب نارية
كما شهدت الفيوم، مساء اليوم، احتفالات متنوعة في بعض الأحياء، حيث أطلق الأطفال والشباب ألعابًا نارية في الهواء ابتهاجًا بقدوم الشهر الكريم.أهالي الفيوم شهر رمضان
وكالة لحظة الإخبارية الخبر فى لحظة







